محمد بن يوسف الهروي
202
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
السالفة : أعلى العنق ، وهما سالفتان جمعها سوالف . السالم : قال « الجوهري » : هو الجلد الذي بين العين والأنف . قال « صاحب القاموس » وقول « الجوهري » . « السالم الجلدة التي بين العين والأنف » غلط ، واستشهاده ببيت « عبد الله بن عمر » باطل . السام : الموت . السام : ما يسم ولا يقتل ، مثل العقرب والزنبور ونحوهما جمعه سوام . سام أبرص : بتشديد الميم كرباسو . ودر « خلاصه » گفته كه وى سوسمار است ، قال « صاحب القاموس » : ورأسه مدقوقاً إذا وضع على العضو ، أخرج ما غاص فيه من شوك ونحوه . وقال « الرازي » : إذا جُفّف وخُلط بالزيت أنبت الشعر على الأقرع . ومن شأنه إذا تمكَّن من الملح تمرغ فيه فيصير مادة لتولد البرص ولا يدخل بيتاً فيه رائحة الزعفران . السامعة : الأذن . السامغان : جانبا الفم تحت طرفي الشارب عن يمين وشمال . السامور : الماس . سامونا : هو غرام ونصف ، وعند قوم ثلاثة قراريط . سائل : هو الذي لا يلبث على شكله إذا أقرّ على جرم صلب بل يتحرّك بأجزائه العليا إلى السفلى في الجهات الممكن له سلوكها ؛ يقال سال سيلًا وسيلاناً . السائلة : قصبه بيني . السبات : بالضم ، النوم وأصله الراحة ، ومنه قوله تعالى : ( وجعلنا نومكم سباتا ) ، وعند الأطباء هو نوم طويل غرق ثقيل . السبات السهري : هو علة سرسامية مركبة من السرسام البارد والحار ، لأن الورم كائن من البلغم والصفراء معاً فإن غلب البلغم سمّي سباتاً سهراً وإنْ غلب الصفراء سمّي سهراً سباتياً ، وقد يسمّيه بعض الأطباء بالشخوص وليس به ، بل الشخوص نوع من الجمود ؛ كذا قال « الشيخ » . السبابة : بالفتح والتشديد انگشت شهادت ، وهي الإصبع التي تلي الإبهام وكذا المسبّحة . السباحة : بالكسر والفتح ، شناورى كردن من باب فتح . السبار : بالكسر ، ميل جراحت . السباط : بالضم ، حوت وسباط كقطام ، تبْ لرزه . السبب : محركةً ، في اللغة الحبل ، وفي العرف العام هو كل شيء يتوصل به . جمعه أسباب . وعند الحكماء يقال على كل ما لا بُدّ منه في وجود الشيء ، سواء كان داخلًا في الحقيقة وهو المادة والصورة ، أو خارجاً عنها وهو الفاعل والغاية . واما الأطباء فإنهم يخصون باسم السبب ما كان فاعلًا لا كل سبب فاعل بل ما كان فعله في بدن الإنسان إذ لا يسمّون الأمراض أسباباً مع أنها فاعلة في بدن